تأتيني عبر هذا الضباب الجميل امرأة ما ئلة الكعاب حروفها زينة الدنيا، كانت بالأمس تاجا لرأسي صارت اليوم جرحا في لون البراري. يشربني لحنا معتقا من زبد الدمع السابح بين أروقة الغياب. يا هاجري سألقاك عند مرافئ الذكرى أو أرصفة السراب. فتانة توشح جرحي عنقاء تقطفني من غيمة الزبد. رويدا أيها الوجع الجميل لا زال في الحلق ماء أوله هديل يرسم عند مفترق الخطى حلما أرويه بالطلح أوشحه بماء الفجر فيغدو نشيدا أو بوحا شريدا.
السبت, 08 مارس, 2008

تأمل
(3) تعليقات
أضف تعليقا
اضيف في 29 مارس, 2008 07:28 م , من قبل suleimanobeidat
من الأردن
من الأردن

اخي الشاعر محمد عماري ... ان الذي يدخل الى مدونتك يشعر وكانة يدخل الى حديقة فيها من الطيبات ولا يستطيع الا ان يعود فأنت اول صديق اسجلة لموقعي الحوار المفتوح واتنمى المشاركة بالحوار
اضيف في 03 ابريل, 2008 11:01 ص , من قبل negma81
من مصر
من مصر

عبر هذا الضباب الجميل
اسرح باامالى واحلامى
يداعب شعرى النسيم ويميل
يشفى صدرى من احزانى
ويلهمنى امل يغرد ماله مثيل
ايكون وهما" ام دواء تخدير
ومهما كان التفكير
فربك هو مالك التدبير
مع تحياتى لصاحب القلم الجميل
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











بوح يشدني نحو الصمت
انتظرنا طويلا ففزنا بجميل الاشعار
استاذي
تحياتي لك