أبحث عن رياح تبيد حبات الملح من شفاه البحر. يلبسني رذاذ هواي يرتل حزني شتاء أيامي فتخضر تفاصيل عشقي ما بين رسم عفا ولحن ينثرني رمادا. تصرخ الظلمات يشتد صهيل الليل ما بيننا. أيا قمرا ينبض في نواة كل شيء نور خميلة كنا فوق ذراها نوقظ النيام نرشف عتمة صمت نخيط جرح الماء عشقا ومدام. كنت كما اشتهيت دمعا يسكرني صوتا يأتيني متسللا بين أغصان الصفصاف يرسم لليل وجه أنثى يسرج بوحي صوب نجمة البدء أوكنه السؤال.
الاربعاء, 30 يناير, 2008

صهيل
(4) تعليقات
الاثنين, 21 يناير, 2008
يسعى هذا التجمع الذي كنت أول من طرح فكرته ب"واتا" وباركه كل من الأستاذين الجليلين عامر العظم ومحمود النجار الى التعريف بما تختزنه الساحة الا بداعية العربية من طاقات لها تجارب في مجالات النشر الورقي والرقمي،واستطاعت بعصاميتها أن تثبت للقارئ الكريم ، أن الا بداع ليس حكرا على من يمتلكون بطرق أو أخرى وسائل معينة للظهور على رأس الصفحات الثقافية الورقية، بل هو الذي ينبع من التجربة وصدق الا حساس وتملك أدوات الكتابة سواء في مجال الشعر أو السرد أو المقال..
وبهذه المناسبة لا يسعني الا أن أتقدم للأستاذين عامر العظم ومحمود النجار وكل الأعضاء الكرام بجزيل الشكر والتقدير على مجهوداتهما وخدمتهما للا بداع والمبدعين العرب.
محمد عماري/المغرب
<<الصفحة الرئيسية








