ما رايتك
الا زاهية
على نهد رابية
توسدت عبق خزامة
سابحة بين غمامتين
أيا معرجا
على شمس
نائمة خلف الأقاحي
ذي حبيبات الماء
تشكو الجوى
لعبد الكريم وصحبه
والطير في ادواحها
مترنم
برخيم صوت
ويارال يرال
ويا را ليبويا
آهات
تلتقطها النوارس
تنقلها الريح
لبحر هائج
يغفو
بين الرمل والحصى
يخيط من الحلم
امرأة
هاربة في محار
خزامة اطلت
من عمق الدجى
قمرا
ماء
ينساب بين الحجارة
يسكر العبارة
ينسج تاجا
لا نحناء الصنوبر
على وقع ريح
طوحت بي
في سديم الصمت
أيا ساريا
دعني أتلو سبحتي
لطائر
سابح
في مداءات مزمتي
أنثر بياضي
على مشكاة
كانت هنا
سبحان مدلج الليل والنهار
سبحان مزين الوقت
_________
اضاءة
وياراليرال: لا زمة لاغنية ريفية شهيرة
المزمة : حاضرة الريف قديما
الثلاثاء, 03 يوليو, 2007

نكور
(1) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من سوريا
المبدع الأصيل شعراً وكلمة ترقى
تحية لإحساسك بالجمال وتحية لقلمك الذي أبدع (( بين الرمل والحصى / يخيط الحلم/ امرأة / هاربة في محار/
صور جميلة جداً ذات عمق ودلالة وجدانية ترقى بالنفس الإنسانية، فرغم هروب المرأة إلا أنها داخل محار طاهرة ثم يلج بنا إلى سكر العبارة التي تحولت داخل إحساسه إلى خمرة حيث ينحني الصنوبر حينما يتم نسيج التاج
أحييك شاعراً ومبدعاً