ترتعش الريح
فوق جبهة الماء
يمسح ناصية الليل
تدحرج صوب التلال
ودار
أعلق خطوي
على مشجب الذكرى
يخرج من أنقاضها
دخان
صياح
عنقاء
كالشمس تمطر
نورا ونار
أمزج الحبر
بماء الدمع
يورق نظما
في كتب المرسلين
أنت لحظة شاردة
في حلقة الحي
وما انتهى السفار
جدائل النخل
تستجدي
التقاءا عابرا
من زهرة
نبتت هنا
تكوم في جفنها
أريج عشق ونام
يسكنني
كحل غيمة
سابح بين عينيك
صمت ينادي
من أعماق التكوين
هذي حقول اليباس
تسكر رائحة الدفلى
يظمأ البياض
بين يدي
سماء مشلولة
فيولد الماء
من خاصرة اليباب
الجمعة, 05 اكتوبر, 2007

تبقال
(2) تعليقات
<<الصفحة الرئيسية








