يا سيدة الذكرى
كيف تبرا نفسي
من انات الوصل
يوم خبات سري
في ابجدية الليل؟
وحده الشوق يلثمني
كلما تمنع وجهك
سيدتي
او تمدد
خلف السراب
تحضرين كالحلم
توشحين
بالصمت ذكراي
ترحلين
كرقصة فجر
تستجدي السماء
كموجة بحر
اثقلتها بالبكاء
اي دمع يغسلني
يا سيدة الذكرى
يوم انشدت
لحن الكهان
ثم رحلت
مشرعا بالحيرة
اي موج يغسلني
يا سيدة الذكرى
يوم وقعت شعري
على رسم الدار
ثم رحلت
فوق بحيرة الرمل
الحسيمة 03/02/2001
الخميس, 09 مارس, 2006

بياض
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








