دلني
ايها الورد
عن مهجة
بين الطين والماء
ترتل
قرب سوسنة
حزن المساء
حين ينام الورد
اعلن انتمائي
لامراة
متلبسة بازهار الثلج
ترفل
في تراتيل
الشدو والبكاء
حين ينام المساء
تجذبني
اصداف البحر
صوب هذا المدى
الداكن بالا لوان
اقرا في وجنة الليل
بقية انثى
تلبسني
البسها
كما الشطحة
تعلو مفرق السحر
تتشكل مولودا
يمشي
بين احرف القصيدة
يشققها وردا
ممزوجا
بانة الذكرى
يوم كنت وكانت
على هيئة الطير
نغسل الجرح
بماء المزن
قبل الرحيل
فاس12/7/2000
الاربعاء, 08 مارس, 2006

انين

امومة
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








