يصطادني وهج قادم من فاس ينثر في طريقي قمرا يرقبني أعقبه في خجل، أما آن لي أن أنثر بعض البياض على راحتيك؟ أما آن لزرقة الموج أن تداعب امرأة هاربة في محار؟ أما آن للغيم أن يكسو عري النهار كي أعلن اشتهائي لقرنفلة تأتيني من حجر نائم هائم في الخلاء؟ يا هاجري لك ما اشتهيت من وجع النبض ما شذا الزهر ما تلا زاهد من سفر الحنين. أخلو لدهشتي يوم التقينا عند مرافئ الحزن نردد: يا زخة المطر امشطي سواد الليل بالماء بالثلج سلام حتى مطلع الفجر.

ليل
(0) تعليقات
كل عام والشعراء العرب بخير
وبهذه المناسبة تعلن إدارة تجمع شعراء بلا حدود ما كانت أخرت الإعلان عنه لأسباب خاصة أن يوم 25/تشرين أول من كل عام سيكون يوما للشعراء العرب .. وهواليوم الذي يصادف انطلاقة تجمع شعراء بلا حدود .
فإلى ذلك الحين ..
مرة أخرى كل عام وأنتم بخير يا شعراء أمتنا العربية المجيدة .
محمود النجار
رئيس تجمع شعراء بلا حدود

وشم
(3) تعليقات
تأتيني عبر هذا الضباب الجميل امرأة ما ئلة الكعاب حروفها زينة الدنيا، كانت بالأمس تاجا لرأسي صارت اليوم جرحا في لون البراري. يشربني لحنا معتقا من زبد الدمع السابح بين أروقة الغياب. يا هاجري سألقاك عند مرافئ الذكرى أو أرصفة السراب. فتانة توشح جرحي عنقاء تقطفني من غيمة الزبد. رويدا أيها الوجع الجميل لا زال في الحلق ماء أوله هديل يرسم عند مفترق الخطى حلما أرويه بالطلح أوشحه بماء الفجر فيغدو نشيدا أو بوحا شريدا.

تأمل
(3) تعليقات
ـ الحلقة 15 ـ هي الكلمة كالعادة تجمعنا، تمد جسور التواصل بيننا، تجذبنا من أجل تذوقها و تنشق عطرها الذي يفوح في كل مكان، هي الكلمة التي أحاول دائما أن أعبر من خلالها إليكم عبر هذا المقهى، الذي يستضيف مختلف الأقلام المغربية والعربية… من هو محمد عماري محمد عماري، من مواليد مدينة مكناس سنة1957، تلقيت بها تعليمي الابتدائي والإعدادي والثانوي ثم رحلت إلى كلية الآداب بفاس سنة 1982، ومنها حصلت على الإجازة في الأدب العربي، وبعدها التحقت بكلية علوم التربية بالرباط سنة 1982/1983، وتخرجت أستاذا للتعليم الثانوي التأهيلي بالحسيمة حيث لا أزال أمارس مهنة التدريس بثانوية مولاي علي الشريف إلى الآن. ماذا عن تجربتك الإبداعية؟ كان لوالدي فضل كبير في توجيهي نحو الاهتمام بالشعر العربي، إذ باعتباره خريج القرويين كان يسمعني من حين لآخر بعض الأبيات من عيون الشعر العربي القديم. وبالمناسبة لن أنسى فضل بعض أساتذتي سواء في التعليم الابتدائي أو الإعدادي، إذ كانوا يشجعوننا على كتابة محاولات شعرية، فكنت أقرأ عليهم من حين لآخر بعض الخربشات. نادي الإبداع والكتابة بالحسيمة. ما رأيك في التحولات التي يعرفها المغرب خلال الفترة الراهنة،و ما تأثيرها على المشهد الثقافي؟ بالنسبة للشق الأول من السؤال لا بد - في نظري- من وضع العوامل التالية لمقاربة المشهد الثقافي في المغرب : *محاولة إصلاح أخطاء الماضي. كل هذه العوامل ساهمت في اعتقادي في الكشف على أن ما كان يقدمه الإعلام التقليدي عن الثقافة المغربية ليس إلا وجها من وجوهها فقط. لقد ظهر للكل أن هناك أدباء ومثقفين مغاربة كانوا مهمشين في السابق لكونهم رفضوا الانخراط في لعبة لم تكن على مقاسهم فحدث لهم ما حدث للبطل الإشكالي حسب طرح لوسيان كولدمان. لكن هذا لا يعني أن كل ما ينشر على الشبكة يمثل إبداعا حقيقيا أو مشهدا ثقافيا، وهي نفس الملاحظة حول ما كان ينشر ورقيا من قبل. ما أريد قوله هنا صراحة هو ظهور كثير من الأسماء الأدبية المغربية التي فرضت نفسها بانتاجاتها ليس في المغرب فحسب بل على امتداد أرخبيل الثقافة العربية. كم ساعة تقضي في المقهى؟ صراحة انقطعت عن العالم الخارجي بما فيه المقهى منذ سنين مضت، وأصبحت كالمعري لا أفارق بيتي إلا للعمل أو الخروج مع زوجتي لشراء السمك أو حفنة بطاطس وقبضة نعنع.. ماذا يمثل لك: الحب، العولمة، الكتابة؟ الحب: الطاقة التي تمنحني البوح. كيف تتصور مقهى ثقافية نموذجية؟
المقهى فضاء ثقافي بامتياز دون أن ندخل عليه أي تعديل. لقد كنا هنا بالحسيمة نقيم أمسيات ثقافية وإبداعية بالمقاهي ووسط الجمهور، وكانت تمر رائعة وتترك انطباعا طيبا لدى كل المتتبعين. كان ذلك خلال الثمانينيات من القرن الماضي عندما كنا ننشط في “نادي الإبداع والكتابة” رفقة القاصة مالكة بوزيان والشعراء:جمال أزراغيد، محمد أعشبون، أسويق محمد وغيرهم. لكن للأسف كلهم غادروا المدينة وبقيت وحدي .. ****** و في الختام أتقدم بالشكر للأخت فاطمة الزهراء على هذه الدعوة الكريمة، والغاية منها تعريف القارئ بالمبدعين المغاربة.

الشاعر المغربي محمد عماري… في ضيافة المقهى؟؟!
فاطمة الزهراء المرابط02 فبراير 2008
من أعماق الحسيمة المغربية هذه المرة، من بلاد البطولات و الأمجاد التاريخية، التقطت همسات هذا الشاعر الذي اتخذ من الورقة البيضاء و الموقع الاستراتيجي للحسمية، فضاءا لأشعاره الجميلة التي تتدفق عبر مجموعة من المنابر الإعلامية، فلما لا نقف إذن لحظة عند هذا الحوار الدافئ و الساحر…
وقد كانت بدايتي الفعلية خلال المرحلة الثانوية حيث شجعني أستاذي لمادة اللغة العربية على الاستمرار.
بدأت النشر بالصحف الوطنية منذ سنة 1984 بجريدة: العلم/ الاتحاد الاشتراكي/ أنوال/ أنوار/ المنعطف/ المنظمة/ الغد/ طنجة الأدبية…الخ.
صدر لي أول ديوان شعر خلال صيف 2000 بعنوان “ذرني أرتب قولي” ولي تحت الطبع ديوان آخر بعنوان“عتبات الذاكرة”
بدأت النشر الرقمي بالكثير من المواقع منذ صيف 2004 فنشرت بمنتديات ومجلات كثيرة أذكر منها:
منتدى المرساة/ انانا/ واتا/ ميدوزا…الخ
مجلة واتا / النور/ نور الفجر/ دروب/ أبيات/ عرار…الخ
من مؤسسي :
بيت الأدب المغربي بمكناس.
تجمع شعراء بلا حدود بواتا.
عضو اتحاد كتاب الانترنيت العرب.
عضو رابطة شعراء بلا حدود بالأرجنتين.
عضو اتحاد كتاب العرب.
*اتساع مفهوم الحريات مقارنة مع دول عربية كثيرة.
*الانترنيت وانفتاح المواطن المغربي على العالم الخارجي.
المقهى هو فضاء للتأمل و الإبداع، هل تتفق مع هذا الرأي؟
لا أحد يجادل في كون الإبداع لا زمن ولا مكان له، فهو يولد من الرغبة الجائع. وعليه عندما يأتي المخاض فالولادة تكون في أي مكان. غير أن المقهى يبقى فضاء للحرية والتخلص من الارتباطات اليومية ومن ضجيج الحياة، وهو بهذا يصبح فضاء للتأمل والبحث عن المكبوت في الذات والعالم من حولنا. وبكلمة واحدة فالمقهى تمثل لبعض الكتاب جرعة للتصعيد نحو عالم البوح.
هل هناك خاصية تمتاز بها المقهى بالحسيمة؟
الحسيمة بكل صراحة مدينة لها طعم خاص فبحكم جغرافيتها وموقعها بين البحر والجبال، وبحكم ما تختزنه ذاكرتها من أمجاد وبطولات، وبحكم إنسانها المتشبث بقيمه الأصيلة، وبحكم مكوناتها الثقافية: الأمازيغية والعربية. ونظرا لبعدها الكبير عن المدن الداخلية، لكل هذا تمثل المقهى نكهة خاصة: تكسير الروتين اليومي، مناقشة ما جد محليا ووطنيا ودوليا، أو الانزواء مع حبر وورق من أجل ممارسة طقوس الكتابة….
العولمة:إن كانت قد فتحت أمامي بابا لإيصال رسالتي الإبداعية لكل القارات، فإنها أساءت لي اقتصاديا واجتماعيا.
الكتابة: تصعيد للجرح قبل النزيف.
أبحث عن رياح تبيد حبات الملح من شفاه البحر. يلبسني رذاذ هواي يرتل حزني شتاء أيامي فتخضر تفاصيل عشقي ما بين رسم عفا ولحن ينثرني رمادا. تصرخ الظلمات يشتد صهيل الليل ما بيننا. أيا قمرا ينبض في نواة كل شيء نور خميلة كنا فوق ذراها نوقظ النيام نرشف عتمة صمت نخيط جرح الماء عشقا ومدام. كنت كما اشتهيت دمعا يسكرني صوتا يأتيني متسللا بين أغصان الصفصاف يرسم لليل وجه أنثى يسرج بوحي صوب نجمة البدء أوكنه السؤال.

صهيل
(4) تعليقات

محمد عماري/المغرب

طفل الجليل
(10) تعليقات

صمت
(9) تعليقات
فوق جبهة الماء
يمسح ناصية الليل
تدحرج صوب التلال
ودار
أعلق خطوي
على مشجب الذكرى
يخرج من أنقاضها
دخان
صياح
عنقاء
كالشمس تمطر
نورا ونار
أمزج الحبر
بماء الدمع
يورق نظما
في كتب المرسلين
أنت لحظة شاردة
في حلقة الحي
وما انتهى السفار
جدائل النخل
تستجدي
التقاءا عابرا
من زهرة
نبتت هنا
تكوم في جفنها
أريج عشق ونام
يسكنني
كحل غيمة
سابح بين عينيك
صمت ينادي
من أعماق التكوين
هذي حقول اليباس
تسكر رائحة الدفلى
يظمأ البياض
بين يدي
سماء مشلولة
فيولد الماء
من خاصرة اليباب

تبقال
(2) تعليقات
في شفتي
تلمح زرقة البحر
تمسح أحزان الليل
بمنديل الماء
ترحل
بعيدا
بعيدا
جاءتني
من وضح الحنين
سوسنة خضراء
تحمل رائحة التراب
وعصافير أعشاب
تمضي بلا أجنحة
تلتقط يدي
المطلية بقاموس العشق
آهات الوادي
تعانق السنابل
فتظمأ أغنيتي
باهتزاز الهدب
بين اروقة النسيان
يتوارى عطرك
أيتها النائمة
بين الشفاه
في ليال المطر
أزرع قلبي
تحت ظل النخيل
يورق لحنا
وبوحا عليلا
أتوسد شوارع أيامي
تسألني أشجار الطريق
عن ربيع
ما عاد يصهل بيننا
عن شمس
أيقظت
حمرة الأصيل
في بحر هائج
أضاء في دواخلي
عطر امرأة
رضعته
مع حليب الصباح

تبقال
(7) تعليقات
سنابل البحر
للماء البارد
ترسم
على صفحة الشمس
رحيق الحب والغيم
يتسكع الحزن
في عيني قبرة
يعصرني
احمرار الشفاه
واشعار لوركا
تحت عباءة الزمن
الملفوف بريش الطير
في قرمز الحلم
أتذكرين أيتها الباسقة
يوم أزهرت الكآبة
بين حاجبيك
أدركت أن الليل
في عينيك قبرة
فرت من ظلنا
صارت قصيدة
أتذكرين
يوم صرت غيمة
أمطرت
دفاتر حزن
سأقرأها
عند "باب الكيسة 1
سأشرب موتك يا نيرودا
وأمشي
بين ربوع جلدي
تمنحني الشمس قبلتها
فتزهر الكآبة
في حقول القلب
آه من فاس
ومن شمس
أنكرتني ثلاثا
في بداية الحنين
1/ باب الكيسة:بوابة أثرية بمدينة فاس المغربية
باب الكيسة/فاس
(5) تعليقات

استرجاع
(2) تعليقات

ايفران
(2) تعليقات

نكور
(1) تعليقات

ألق






